الثلاثاء، 3 ديسمبر، 2013

أغار من الشتاء




إلبسى حبيبتى ذاك الرداء

فأنا أرى النجوم تلمع

وأسمع ترانيم الشتاء

وأسمع صهيل الريح

يدنو فى كبرياء

وأنا كم أغار عليكِ من الشتاء

فحين يُداعب الصقيع أناملك الصغيره

تصيرين أجمل من كل النساء

حبيبتى فأنتِ مثيرةُ جداً فى الشتاء

وكم راودتى أمطارهُ عن نفسِها

فَهجرت لأجلك السماء

وحين تكسوا خصيلات الاشجار جليدهُ

ويختفى نور الشمس خلف عيناكِ

لتُعلن أنها أصل الضياء

ويرسم الربيع شفتاكِ وروداً

ليصير أكثر بهاء

حبيبتى إلبسى ذاك الرداء

أُريد أن أخفيكِ عن أعيون الشتاء

فأنا كم أغار عليكِ من الشتاء

قطعة السكر




عشرون عاما منذ عرفتُكِ

عشرون عاماً وانا اُحبكِ

عشرون عاماً وانا أتسكع

بين طرُقات قلبُكِ

مختالاً بأنى نبضُكِ

عشرون عامأ وأنا كل مساءٍ

أمشط شَعرُكِ

فَيُميتَنى ويحينى

أريج عطرُكِ

فعشرون الف يوماً

أعتدت كل صباحِاً

من شفتيكِ اسكر

وأن أذوب كل ليلةٍ

 كقطعه السُكر

فدائماً بين يديكِ

تصير أحاسسى أطهر

واصير بستاناً

 كل اشجارى العقيمه تُثمر

عشرون عاماً

وأنا مازلت فى عيناكِ اُبحر

وكل يوماً يذيد شوقى

لغرقى فيكِ  أكثر

نداء السماء



أتُعاندين الله يا أمرأه

فالله من قدر لقاءنا 
وأنتِ تُريدين أن تُغيرى قدرنا

فعودى لرُشدِك 
فالهوى هو ما كَتب الله لنا

وقد خُيرنا فى كل أفعالنا 
أما الهوى ففيه

لا خيار لنا 
فهو يهبط علينا من السماءِ

ولا تَرِد قبل دخوله القلب أى أنباءِ 
وانا تعَودتُ أن أرضىَ

 بقضاء السماءِ 
فالعشق حبيبتى

ليس رفضآ او قبولآ ولا كبرياءِ 
فَلبِى حبيبتى نداء السماء

فالله لايُقدر الا خيرآ 
حتى وان كان فيه

بعض من شقاء

ذكراكِ



من قال أنى نسيتُكِ
أو أنى يوما سأنساكِ
فكل حروبى طويتُها
إلا حُبك كان أروع إنتصاراتى
فماعاد لى تاريخُاً أذكُرُهُ
ولا يعنينى ما هو أتي
فقد صرتِ كل ذكرياتى
حتى المُر فيها
هو أجمل حكاياتى
وصار طيفُك ألملاذ لبسماتى
يُناجينى يُسامرُنى
يُدغدغ آلامى وآهاتى
فمازلتُ أسمع صوتُك
بين ترانيم سُكاتى
أشُم ذاك العطرُ
يتهَادى عبيراً من روباكِ
فمازلتُ كل صباح
أرى وجهك فى مرآتى
ومساءً أسبح نجماً فى سماكِ
فكل الرويات ستنتهى
إلا روايتى معك لن تنتهى
حتى بالفراقِ
فستظل ذكرى لنوراً 
يُضئ حياتى

ملهمتى



ما عاد مُلهمى

البحر ولا السماء ولا القمر

ماعادت تستهوينى

النجوم ولا الأمواج ولا ظلاَل الشجر

فأنا بين يداكِ وأمام عيناكِ

أكتُب شعراً أصفىَ من حبات المطر

أغزل حروفاً لها عطراً

أروع من الرياحين والزَهر

وألبس قصائدى حريراً من ضياء الفجر

فكل بيتٍ فى قصيدة لكِ

يساوى ألف عُمر